أعرب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، عن ارتياحه للأجواء التي طبعت المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب مساء الأحد بمدينة طنجة، دعماً للائحة الحزب بدائرة طنجة–أصيلة، التي يقودها دحمان المزرياحي.
وخلال هذا الموعد الانتخابي، الذي احتضنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ، بدا واضحاً حجم التعبئة التي رافقت حضور قيادة الحزب ووكيل لائحته، في محطة جاءت في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، حيث كثف «الكتاب» من أنشطته الميدانية والتواصلية بالمدينة.
ونقلت مصادر حضرت اللقاء عن نبيل بنعبد الله تعبيره عن ارتياحه للمسار الذي اتخذته الحملة، خصوصاً في ظل الحضور الميداني للمزرياحي والتفاعل الذي رافق تحركاته، قائلاً في حق وكيل اللائحة: «الحمد لله لي طريقنا تلاقات مع طريقو».
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من جولات ميدانية قادها المزرياحي بمعية أعضاء اللائحة، شملت عدداً من شوارع وأحياء طنجة، إلى جانب تحركات بأصيلة وبعض الجماعات الترابية، في إطار محاولة توسيع دائرة التواصل المباشر مع الناخبين.
كما شكل المهرجان الخطابي محطة لإبراز التعبئة التنظيمية للحزب، إذ أفادت تقارير محلية بحضور جماهيري وازن، فيما اعتبرت مصادر إعلامية أن اللقاء أعاد إلى الواجهة الحضور الميداني لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة طنجة.
وبالنسبة للحملة التي يقودها المزرياحي، فإن مؤشرات التعبئة برزت على أكثر من مستوى، من خلال الحضور في الأحياء، وتنظيم الجولات والمسيرات، إلى جانب اللقاءات التواصلية والخطاب المباشر مع المواطنين، وهو ما جعل الأيام الأخيرة تعرف تكثيفاً واضحاً للأنشطة.
ويحاول المزرياحي، من خلال هذه الدينامية، تحويل رصيده المهني والمدني وحضوره داخل المدينة إلى حضور انتخابي ميداني، في سباق تشريعي يشهد منافسة بين عدد كبير من اللوائح على المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة طنجة–أصيلة.
وبذلك، يأتي ارتياح بنعبد الله في نهاية محطة انتخابية اتسمت برفع وتيرة التعبئة، بينما يبقى الحسم في مدى ترجمة هذه المؤشرات الميدانية إلى أصوات ومقاعد رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

