مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، يشتد التنافس داخل دائرة طنجة أصيلة، حيث يبرز عبد الواحد بولعيش كأحد مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار الساعين إلى حجز مقعد داخل قبة البرلمان، في سياق انتخابي يتسم بتعدد الفاعلين وتشابك التوازنات.
دعم حزبي وزخم وطني
يستفيد بولعيش من انتمائه إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي راكم خلال السنوات الأخيرة حضوراً قوياً على المستوى الوطني، سواء من حيث الأداء الحكومي أو من حيث الانتشار التنظيمي. هذا الزخم قد يمنح مرشحيه، ومن بينهم بولعيش، دفعة مهمة في كسب ثقة شريحة من الناخبين، خاصة في المناطق الحضرية.
تحديات الميدان الانتخابي
رغم هذا الدعم، يواجه بولعيش منافسة شرسة من مرشحين ينتمون لأحزاب ذات امتداد تقليدي داخل الإقليم، إضافة إلى شخصيات مستقلة لها وزن انتخابي معتبر. كما أن طبيعة دائرة طنجة أصيلة، التي تجمع بين الطابع الحضري والقروي، تفرض على المرشح القدرة على مخاطبة فئات اجتماعية متنوعة باهتمامات مختلفة.
رهان القرب من المواطنين
يعول بولعيش على حضوره الميداني وتواصله المباشر مع الساكنة، في محاولة لبناء صورة مرشح قريب من هموم المواطنين. ويظل هذا العامل حاسماً في استقطاب أصوات الناخبين، خاصة في ظل تراجع الثقة في الخطاب السياسي التقليدي.
برنامج انتخابي تحت المجهر
سيكون لبرنامج بولعيش الانتخابي دور أساسي في تحديد حظوظه، حيث ينتظر الناخبون حلولاً واقعية لقضايا التشغيل، والبنية التحتية، والخدمات الاجتماعية. وكلما نجح في تقديم رؤية واضحة وقابلة للتنفيذ، كلما عزز موقعه في سباق المقاعد البرلمانية.
خلاصة المشهد
تبقى حظوظ عبد الواحد بولعيش، مرشح التجمع الوطني للأحرار، قائمة في دائرة طنجة أصيلة، لكنها رهينة بقدرته على استثمار الدعم الحزبي، وتوسيع قاعدته الانتخابية، ومواجهة منافسين أقوياء في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية تنافسية في المغرب. وفي نهاية المطاف، ستظل الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع.

