شهدت مدينة سلوان بإقليم الناظور، أمس الخميس، حادثاً مؤلماً أسفر عن وفاة سائق حافلة لنقل المسافرين، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة دقائق قليلة بعد مغادرته المحطة، وفق المعطيات المتداولة التي أوردتها صفحة «مسافر».
وحسب المصادر ذاتها، كان السائق يقود الحافلة في اتجاه وجهتها، قبل أن يفقد وعيه بشكل مفاجئ ويسقط على المقود، ما أدى إلى انحراف الحافلة عن مسارها وسقوطها في حفرة بالقرب من إحدى المدارات.
وفي خضم هذه اللحظات الحرجة، سارعت طبيبة كانت ضمن ركاب الحافلة، وتقيم في إسبانيا، إلى التدخل لمحاولة إنقاذ السائق، حيث باشرت عملية الإنعاش القلبي، غير أن محاولاتها لم تكلل بالنجاح، ليفارق السائق الحياة متأثراً بالوعكة الصحية التي ألمت به.
ولحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات في صفوف الركاب، بعدما ساهمت عدة عوامل في تفادي وقوع كارثة، من بينها وقوع الحادث بالقرب من مدارة، حيث كانت سرعة الحافلة منخفضة، إضافة إلى سقوطها في الحفرة دون أن تنقلب.
وخلفت الواقعة حالة من الحزن والصدمة بين الركاب وكل من علم بالخبر، خصوصاً أن وفاة السائق لم تكن نتيجة اصطدام أو حادث سير تقليدي، وإنما جاءت إثر أزمة صحية مفاجئة ألمت به أثناء أداء عمله.
وتظل الواقعة مؤثرة، إذ توقفت رحلة بشكل مفاجئ، وفقد سائق حياته أثناء مزاولة عمله، بينما نجا جميع الركاب من حادث كان من الممكن أن تكون عواقبه أكثر خطورة.

