توفي صباح اليوم البرلماني ورئيس جماعة المجاطية أولاد طالب، هاشم أمين الشفيق، عن حزب الاستقلال، بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية إثر رحلة علاج لم تتجاوز شهراً واحداً، وفق المعطيات المتداولة.
وحسب مصادر إعلامية، كان الراحل قد نقل منتصف الشهر الماضي إلى مصحة الشيخ زايد بالدار البيضاء، بعد معاناته من آلام حادة على مستوى الظهر، حيث خضع لفحوصات طبية مكثفة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الطاقم الطبي قرر إخضاعه لتدخل جراحي، قبل أن تعرف حالته مضاعفات خطيرة، تمثلت في نزيف حاد استدعى نقله إلى قسم الإنعاش وإخضاعه لعملية نقل دم.
ومع تدهور وضعه الصحي، جرى نقل هاشم أمين الشفيق إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث ظل تحت الرعاية الطبية إلى أن وافته المنية صباح اليوم.
وكان والد الراحل، أحمد شفيق، قد أوضح في تصريحات إعلامية أن ابنه دخل مصحة الشيخ زايد قبل نحو شهر بسبب مضاعفات مرتبطة بآلام الظهر، مشيراً إلى أن الفحوصات الطبية أفضت إلى الاشتباه في وجود مشكل على مستوى الكبد، قبل أن يتعرض لنزيف داخلي حاد أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل سريع.
ومن المرتقب أن يوارى جثمان الراحل الثرى، عصر اليوم، بمقبرة سيدي بلحسن بمدينة مديونة، وسط حالة من الحزن والصدمة في صفوف أسرته ومقربيه ورفاقه في حزب الاستقلال.
ويُعد هاشم أمين الشفيق من أبرز الوجوه السياسية بإقليم مديونة وجهة الدار البيضاء-سطات، إذ كان نائباً برلمانياً عن الدائرة التشريعية مديونة، وانتُخب باسم حزب الاستقلال خلال الولاية التشريعية 2021-2026، قبل أن يستعيد مقعده عقب انتخابات جزئية نظمت إثر قرار للمحكمة الدستورية.

