عقدت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية اجتماعاً تنسيقياً مع مسؤولي نادي المغرب التطواني، خُصص لتدارس الوضعية المالية الحالية للفريق والوقوف على مختلف الالتزامات المترتبة في ذمته تجاه اللاعبين والأطر التقنية وباقي الأطراف المتعاقدة معه.
وشكل الاجتماع مناسبة لعرض مختلف الملفات المالية والتعاقدية العالقة، لاسيما المتعلقة بالمستحقات المالية، إلى جانب الأحكام والقرارات الصادرة عن الهيئات المختصة، فضلاً عن باقي الالتزامات التي يتعين على النادي الوفاء بها وفق الآجال والمساطر المعمول بها.
وشددت العصبة خلال اللقاء على ضرورة احترام الأندية لالتزاماتها المالية داخل الآجال القانونية المحددة، باعتبار ذلك أحد الأسس الرئيسية لضمان الاستقرار الإداري والرياضي وحماية حقوق مختلف المتدخلين في كرة القدم الاحترافية.
كما نبهت العصبة مسؤولي المغرب التطواني إلى ضرورة إعداد وتنفيذ خارطة طريق واضحة لتسوية الديون والملفات العالقة، مع الالتزام بموافاة الهيئة بالوثائق والمعطيات التي تثبت عمليات الأداء والتسوية.
وأكدت الهيئة المشرفة على البطولة أنها تتابع عن كثب تطورات الملفات المرتبطة بالنادي، خصوصاً تلك التي صدرت بشأنها قرارات نهائية، وذلك في إطار تطبيق مبدأ المساواة بين جميع الأندية واحترام القواعد والأنظمة المنظمة للمنافسات الاحترافية.
وتبعاً لذلك، دعت العصبة نادي المغرب التطواني إلى الإسراع في تصحيح وضعيته المالية والتعاقدية، واتخاذ التدابير الضرورية التي تضمن استمرارية نشاطه في ظروف سليمة، وتحافظ على حقوق اللاعبين والأطر التقنية وباقي المتعاقدين مع الفريق.
وفي المقابل، أكدت العصبة أنها ستواصل مواكبة النادي في حدود اختصاصاتها، غير أنها ستلجأ إلى تفعيل الإجراءات المنصوص عليها في الأنظمة واللوائح الجاري بها العمل في حال عدم احترام الالتزامات أو تجاوز الآجال المحددة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يسعى فيه المغرب التطواني إلى تثبيت وضعه داخل منظومة كرة القدم الاحترافية، ما يجعل تسوية ملفاته المالية والتعاقدية من أبرز التحديات المطروحة أمام إدارته خلال المرحلة المقبلة.

