تفرض الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بدائرة طنجة-أصيلة حضور عدد من الوجوه التنظيمية والميدانية التي تشتغل خلف الكواليس وعلى واجهة التواصل المباشر مع المواطنين، ومن بين الأسماء التي برز حضورها خلال المحطات الأخيرة سناء الهواري، عضوة مجلس مقاطعة بني مكادة، والتي تحولت إلى واحدة من الوجوه النشيطة في التعبئة الميدانية المواكبة لحملة محمد الحمامي.
ويأتي حضور الهواري في سياق انتخابي يركز فيه محمد الحمامي، وكيل لائحة حزب الاستقلال، على معقله السياسي ببني مكادة، باعتبارها إحدى أكبر المقاطعات بطنجة، حيث تراهن الحملة على العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة إلى جانب الحضور التنظيمي للحزب.
وخلال لقاء تواصلي لفرع حزب الاستقلال ببني مكادة انعقد في السادس من شتنبر الجاري، ظهرت سناء الهواري إلى جانب محمد الحمامي وقيادات ومناضلي الحزب، كما تولت رفقة زينب غانم تسيير أشغال اللقاء، في محطة وصفها الحزب بأنها جزء من الاستعدادات التنظيمية للاستحقاقات التشريعية.
ولا يقتصر حضور الهواري على المناسبات الانتخابية، إذ تظهر ضمن الأنشطة التنظيمية لحزب الاستقلال بطنجة، باعتبارها عضوة بمجلس مقاطعة بني مكادة، وهو ما يمنحها احتكاكاً مباشراً بالشأن المحلي وبعدد من القضايا التي تشغل ساكنة المقاطعة. كما سبق أن شاركت في أنشطة تأطيرية وتنظيمية للحزب على مستوى بني مكادة.
وفي الحملة الحالية، يبدو أن دورها يرتبط بشكل أساسي بالتعبئة والتواصل وتنظيم الحضور الميداني، في وقت يحاول فيه فريق الحمامي تحويل الحضور التنظيمي للحزب إلى شبكة تواصل واسعة مع الناخبين بمختلف أحياء بني مكادة.
وتبرز أهمية هذا الدور بالنظر إلى طبيعة الحملات الانتخابية في الدوائر الكبرى، حيث لا تتوقف المنافسة عند الخطاب الانتخابي والبرنامج، بل تمتد إلى القدرة على تنظيم اللقاءات، وتعبئة المناضلين، وضمان التواصل المستمر مع المواطنين، وهي مهام تضع الوجوه التنظيمية المحلية في صلب الحملة.
وبين الاجتماعات الداخلية واللقاءات التواصلية والحضور الميداني، تواصل سناء الهواري الظهور ضمن الفريق الذي يواكب حملة محمد الحمامي، لتشكل بذلك إحدى الواجهات النسائية والتنظيمية البارزة في الحملة الاستقلالية ببني مكادة.

