يحل وزير الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلي، أندريه دي باولا، بالمغرب ضمن مهمة رسمية تجمع بين المباحثات الحكومية واللقاءات الاقتصادية والبحث عن فرص جديدة لتعزيز التعاون الفلاحي والاستثماري بين الرباط وبرازيليا.
وتأتي الزيارة في إطار مهمة خارجية بدأها الوزير البرازيلي يوم 14 شتنبر، وشملت في مرحلتها الأولى أنغولا، قبل أن ينتقل إلى المغرب ضمن أجندة تمتد إلى غاية 18 شتنبر، وتتركز حول التعاون الزراعي والتجارة والاستثمار.
ومن المرتقب أن يشارك دي باولا، الخميس 17 شتنبر بالدار البيضاء، في الملتقى الاقتصادي البرازيلي المغربي، بحضور مسؤولين وممثلين عن القطاعات الإنتاجية، في محطة تروم بحث فرص جديدة للشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وتتواصل الزيارة يوم الجمعة 18 شتنبر في الرباط، حيث يرتقب أن يعقد الوزير البرازيلي اجتماعاً مع مسؤولي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قبل أن يلتقي ممثلين عن المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA).
غير أن المحطة الأبرز في الزيارة ستكون بالجرف الأصفر، حيث يتضمن البرنامج الرسمي للوزير البرازيلي زيارة منشأة OCP Nutricrops، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تتوج بتوقيع بروتوكول بين وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية وOCP Nutricrops.
ولم تكشف السلطات البرازيلية، إلى حدود الإعلان عن برنامج الزيارة، عن تفاصيل البروتوكول أو قيمته المالية أو الالتزامات التي سيتضمنها، ما يجعل مضمونه ومجالات التعاون التي سيغطيها منتظرة إلى حين الإعلان الرسمي عنه خلال مراسم التوقيع.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تلعبه الأسمدة والتعاون الفلاحي في العلاقات الاقتصادية بين المغرب والبرازيل، خصوصاً أن البرازيل تعد من كبار المنتجين الزراعيين عالمياً، فيما يشكل المغرب فاعلاً رئيسياً في سوق الأسمدة العالمية من خلال مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
وتجمع أجندة الوزير البرازيلي بالمغرب بين الحوار الحكومي والبحث الزراعي والشراكة الصناعية، عبر لقاءات مع وزارة الفلاحة وICARDA، إلى جانب الزيارة المرتقبة لمجمع OCP بالجرف الأصفر وتوقيع البروتوكول مع OCP Nutricrops.
وتأتي المحطة المغربية بعد زيارة الوزير لأنغولا، التي تضمنت مباحثات حول الإنتاج والاستثمار الزراعي وتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في القطاع، فضلاً عن لقاءات مع مسؤولين ومؤسسات مالية وفاعلين اقتصاديين مرتبطين بمشاريع زراعية وصناعية.
وتشير الأجندة الرسمية إلى أن الرباط ستكون محطة أساسية في المهمة الخارجية للوزير البرازيلي، حيث ينتقل البرنامج من الملتقى الاقتصادي بالدار البيضاء إلى المباحثات القطاعية في الرباط، قبل أن يصل إلى محطته الصناعية بالجرف الأصفر، وسط ترقب للكشف عن تفاصيل البروتوكول المرتقب بين MAPA وOCP Nutricrops.

