مع اقتراب يوم الحسم ودخول الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، يكثف محمد الحنيني، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري بدائرة طنجة-أصيلة، تواصله المباشر مع الناخبين، مستثمراً الأيام المتبقية لشرح مضامين برنامجه الانتخابي وتقديم تصوره للعمل البرلماني.
ويحاول الحنيني، باعتباره محامياً، جعل التواصل مع المواطنين مناسبة لشرح عدد من الملفات التي يعتبرها ذات أولوية بالنسبة للدائرة، من خلال برنامج يركز على حلول محلية مرتبطة بالإشكالات اليومية للساكنة، بدل الاكتفاء بطرح وعود عامة.
ويضع المرشح الكفاءة القانونية والمهنية في صلب خطابه الانتخابي، معتبراً أن الترافع عن مصالح المواطنين داخل البرلمان يتطلب فهماً دقيقاً للتشريع والقدرة على متابعة الملفات والدفاع عنها أمام المؤسسات المعنية.
وفي تواصله خلال الأيام الأخيرة، يركز الحنيني كذلك على فكرة الميثاق مع الناخبين، حيث يقدم برنامجه باعتباره التزاماً يتجاوز فترة الحملة الانتخابية، ويؤسس لعلاقة تقوم على التتبع والمساءلة وربط المسؤولية بالنتائج.
وبالموازاة مع ذلك، يطرح الحنيني ميثاقاً بينه وبين حزبه، بما يعكس رغبته في أن تكون الالتزامات التي يقدمها أمام المواطنين جزءاً من تعاقد واضح مع الاتحاد الدستوري، وليس مجرد وعود مرتبطة بفترة الانتخابات.
وتأتي هذه الدينامية التواصلية في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بطنجة-أصيلة منعرجه الأخير، حيث لم يعد يفصل عن يوم الاقتراع سوى أيام قليلة، ما يجعل التواصل المباشر مع الناخبين وشرح البرامج أحد أبرز رهانات المرشحين خلال المرحلة الأخيرة من الحملة.
وبالنسبة للحنيني، تبدو الأيام الأخيرة فرصة لتقديم البرنامج والكفاءة والالتزام في صيغة واحدة، عبر التواصل مع المواطنين حول ما يقترحه من حلول محلية، وما يقدمه من تعهدات، وكيف يريد تحويل هذه الالتزامات إلى عمل برلماني قابل للتتبع والمساءلة.

