أثار تراكم النفايات وحرقها بمحاذاة سور المدرسة الابتدائية بدوار أيت مسعود، التابع لجماعة حربيل بضواحي مراكش، استياء عدد من الفاعلين المحليين، وسط مطالب بالتدخل العاجل لتحسين الوضع البيئي بمحيط المؤسسة وضمان ظروف ملائمة لتمدرس التلاميذ.
وقال الفاعل الجمعوي يوسف الشبوكي إن محيط المؤسسة التعليمية يفترض أن يكون فضاءً نظيفاً وصحياً، بما يساعد التلاميذ على التركيز والتحصيل الدراسي، معتبراً أن استمرار تراكم النفايات وحرقها بالقرب من المدرسة لا ينسجم مع طبيعة الفضاء التربوي.
وأوضح الشبوكي، في تصريح لـ“العمق”، أن الأدخنة والروائح المنبعثة من حرق النفايات تصل، بحسب إفادته، إلى داخل الحجرات الدراسية، ما يتسبب في إزعاج للتلاميذ والأطر التربوية.
وحذر المتحدث من أن الوضع قد يكون أكثر تأثيراً على التلاميذ الذين يعانون من الحساسية أو مشاكل مرتبطة بالتعرض للدخان والروائح، داعياً إلى وضع حد لعمليات الحرق العشوائي بمحيط المؤسسة.
كما نبه إلى أن تراكم الأزبال بجوار سور المدرسة يطرح بدوره إشكالات مرتبطة بالنظافة واحتمال انتشار الحشرات، مطالباً برفع النفايات وتنظيف محيط المؤسسة بشكل منتظم.
ودعا الفاعل الجمعوي السلطات المحلية وجماعة حربيل والجهات المعنية إلى التدخل لمعالجة الوضع، من خلال توفير حاويات مناسبة وضمان جمع النفايات بشكل منتظم، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حرقها بالقرب من المدرسة.
واقترح الشبوكي أيضاً تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الساكنة حول مخاطر حرق النفايات وأهمية الحفاظ على نظافة محيط المؤسسات التعليمية، فضلاً عن إمكانية تهيئة سور المدرسة برسومات ذات مضامين تربوية وبيئية، بما يساهم في تحسين المشهد العام ونشر رسائل توعوية.
وشدد المتحدث على ضرورة إيلاء محيط المؤسسات التعليمية عناية خاصة، باعتباره جزءاً من البيئة المدرسية، بما يضمن ظروفاً أفضل لتمدرس الأطفال ويحافظ على الطابع التربوي والبيئي للمؤسسة.

