في إطار فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، نُظمت يوم الأربعاء 2 يوليوز 2026 زيارة ميدانية لفائدة وفد من رجال الأعمال والمستثمرين، إلى جانب ممثلي هيئات اقتصادية من عدة دول (إسبانيا، إيطاليا، بلجيكا، الأردن، النيجر، السعودية)، وكذا أعضاء الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، وذلك إلى ميناء طنجة المتوسط، بهدف التعريف بهذا المشروع الاستراتيجي الرائد والاطلاع على مؤهلاته اللوجستية والصناعية.
واستُهلت الزيارة بعرض تقديمي شامل أبرز الموقع الجغرافي المتميز للميناء عند تقاطع أهم طرق الملاحة البحرية الدولية، والدور المحوري الذي يلعبه في تعزيز تموقع المغرب كمنصة عالمية للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية. كما تم تسليط الضوء على المؤشرات الرئيسية لهذا المركب المينائي، الذي يُصنف ضمن أكبر موانئ الحاويات على مستوى إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، ويرتبط بشبكة واسعة من الموانئ العالمية، فضلاً عن احتضانه لمنظومة صناعية متكاملة تضم العديد من الشركات الدولية.
وقد شكلت هذه الزيارة فرصة متميزة للمشاركين للاطلاع عن كثب على التجربة المغربية الناجحة في تطوير البنيات التحتية المينائية واللوجستية، كما أفسحت المجال لتبادل وجهات النظر حول آفاق الاستثمار والشراكات الممكنة في مجالات النقل البحري، واللوجستيك، والصناعة، والتجارة الدولية.
وفي ختام الزيارة، عبّر أعضاء الوفد عن إعجابهم الكبير بالمستوى المتقدم الذي بلغه ميناء طنجة المتوسط، مؤكدين أن هذا الصرح يعكس الرؤية الاستراتيجية للمملكة في مجال التنمية الاقتصادية والانفتاح على الأسواق العالمية، ويُعد رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وجاذبية المغرب كوجهة استثمارية واعدة. كما نوهوا بحسن التنظيم وجودة الاستقبال الذي طبع مختلف مراحل هذه الزيارة.

