أعلنت أحزاب الاتحاد المغربي للديمقراطية والنهضة والوحدة والديمقراطية عن تأسيس تحالف سياسي جديد يحمل اسم «الوطن الآن»، في خطوة ترمي إلى توحيد مواقفها وتعزيز التنسيق بينها، مع إمكانية الانتقال مستقبلاً إلى تحالف انتخابي استعداداً للاستحقاقات المقررة سنة 2027.
ويهدف التحالف، وفق ما أعلنته قياداته، إلى إعادة الاعتبار للعمل السياسي وتشجيع المواطنين على الانخراط في الحياة العامة، إلى جانب الدفاع عن مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تعتبرها مكوناته ذات أولوية، وفي مقدمتها محاربة الفساد وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأكدت إلهام بلفحيلي، المنسقة الوطنية لتحالف «الوطن الآن» والأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أن الأحزاب الثلاثة تتجه نحو اعتماد مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا الوطنية المطروحة، مع إمكانية تنسيق مواقفها الانتخابية ودعم مرشحي بعضها البعض في عدد من الدوائر.
من جانبه، أوضح سعيد الغنيوي أن التحالف لا ينبغي اختزاله في مجرد ترتيبات انتخابية ظرفية، مشيراً إلى أن المبادرة تروم بناء أرضية سياسية مشتركة قادرة على الاستمرار والتطور.
بدوره، اعتبر عبد المالك دحشور أن تأسيس التحالف يأتي في سياق السعي إلى الدفاع عن كرامة المغاربة وتقديم بدائل سياسية وتنموية تستجيب، بحسب تعبيره، للتحديات المطروحة على الساحة الوطنية.
ويراهن التحالف الجديد بشكل خاص على استقطاب الشباب والنساء وتعزيز حضورهم في العمل السياسي، في أفق بناء تجربة مشتركة بين مكوناته قد تتطور إلى تنسيق انتخابي أوسع خلال استحقاقات سنة 2027.
ويأتي الإعلان عن «الوطن الآن» في سياق تحركات سياسية متزايدة استعداداً للانتخابات المقبلة، حيث تسعى مجموعة من الأحزاب إلى إعادة ترتيب تحالفاتها وفتح قنوات جديدة للتنسيق، بهدف تعزيز حضورها السياسي والانتخابي خلال المرحلة المقبلة.

