سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية جديدة رفعها موظف سابق في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الحكومة، يتهمها فيها بسوء المعاملة وتوجيه إهانات لفظية بحقه خلال فترة عمله.
ويتعلق الأمر برامي بن حمو، الموظف السابق المنحدر من أصول مغربية، والذي يقول في شكايته إنه عاش ظروفاً مهنية صعبة داخل مقر إقامة رئيس الوزراء، شملت، بحسب روايته، صراخاً متكرراً وضغوطاً متواصلة وعبارات اعتبرها مهينة.
وتكتسي القضية حساسية خاصة بسبب ما أورده بن حمو بشأن تعرضه لعبارات تمس بأصله، من بينها وصفه بـ«المغربي المتخلف»، وهي عبارة يعتبرها مسيئة وعنصرية وتمس بكرامته.
ولا تتوقف الاتهامات عند حدود الإهانات اللفظية، إذ يقول الموظف السابق إنه كان يعمل لساعات إضافية مكثفة، تراوحت، وفق روايته، بين 60 و80 ساعة شهرياً، فضلاً عن تكليفه بمهام يرى أنها تجاوزت اختصاصاته المهنية.
وبحسب الدعوى، حاول بن حمو وضع حد لهذه الظروف من خلال طلب نقله إلى مكان عمل آخر، غير أن طلباته لم تؤد، وفق روايته، إلى تغيير وضعه المهني داخل مقر الإقامة الرسمي.
وطالب الموظف السابق بتعويض مالي قدره 450 ألف شيكل، مبرراً ذلك بما يقول إنها أضرار نفسية وجسدية لحقت به جراء ظروف العمل وطريقة معاملته.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الجدل الذي سبق أن أثير في إسرائيل بشأن طريقة تعامل سارة نتنياهو مع العاملين في مقر إقامة رئيس الوزراء، في انتظار ما ستؤول إليه المسطرة القضائية الجديدة.

