أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، الوزيرة إلما سايث، اليوم الثلاثاء، أن الملك فيليبي السادس سيزور مدينة سبتة المحتلة، في زيارة ستكون الأولى له إلى المدينة منذ توليه العرش سنة 2014، والأولى لملك إسباني منذ زيارة خوان كارلوس سنة 2007.
وأوضحت سايث، خلال ندوة صحافية أعقبت اجتماع مجلس الوزراء الإسباني، أن موعد الزيارة لم يُحسم بشكل نهائي بعد، مشيرة إلى أن تفاصيلها سيتم الإعلان عنها فور استكمال الترتيبات المتعلقة بها.
ونفت المسؤولة الإسبانية وجود أي خلاف بين الحكومة والقصر الملكي بشأن الزيارة، كما نفت أن يكون رئيس الحكومة بيدرو سانشيز قد وجه أي لوم إلى الملك بسبب عدم زيارته لسبتة خلال السنوات الماضية.
كما نفت بشكل قاطع وجود أي قرار حكومي يمنع الملك من زيارة المدينة، مؤكدة أن العلاقات بين الحكومة والقصر الملكي «جيدة»، وأن اللقاءات التي تجمع سانشيز بالملك تتم بشكل طبيعي ومنتظم.
وفي السياق ذاته، أوضحت سايث أن تصريحات سانشيز الأخيرة، خلال مقابلة إذاعية، لم تكن موجهة لانتقاد الملك، وإنما جاءت في سياق الإشارة إلى واقع يتمثل في عدم استقبال سبتة لأي رئيس دولة إسباني منذ نحو عقدين.
وتعود آخر زيارة ملكية إلى سبتة إلى سنة 2007، عندما حلّ بها الملك السابق خوان كارلوس، ومنذ ذلك الحين لم يقم أي ملك إسباني بزيارة رسمية للمدينة.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة أن الأهم حالياً هو أن زيارة فيليبي السادس «ستتم»، مشددة على أن الحكومة لا تضع أي «فيتو» عليها، وأنها تعتبر أن الوقت قد حان لتنظيمها.
وتكتسي الزيارة المرتقبة أهمية سياسية ورمزية، بالنظر إلى حساسية وضع سبتة المحتلة وانعكاسات أي زيارة ملكية إليها على العلاقات الإسبانية المغربية، في انتظار الإعلان الرسمي عن موعدها.

