وصف نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء بأنها «مخيبة للآمال»، مؤكداً أنها جاءت دون مستوى التطلعات والانتظارات.
وأوضح بنعبد الله، في تصريح للصحافة، أن الحزب كان يتوقع تحقيق نتائج أفضل، بالنظر إلى ما قال إنها مجهودات سياسية كبيرة بذلها خلال السنوات الخمس الماضية في صفوف المعارضة، إلى جانب مبادراته الرامية إلى رصد مكامن الخلل في العمل الحكومي.
وفي قراءته الأولية للنتائج، اعتبر الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن التوجه العام للتصويت يعكس، وفق تقديره، رداً شعبياً على أداء الحكومة وعدم استجابتها لعدد من الانتظارات الأساسية للمواطنين.
وأشاد بنعبد الله في الوقت نفسه بظروف إجراء الاقتراع، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية مرت عموماً في ظروف عادية، وفق تعبيره، بفضل العمل الذي قامت به السلطات.
وربط المسؤول الحزبي حصيلة «الكتاب» أساساً بتدني نسبة المشاركة، مؤكداً أن حزبه ظل يدعو طيلة الفترة السابقة إلى مشاركة واسعة في الاستحقاق الانتخابي.
وأعلن بنعبد الله أن المكتب السياسي للحزب سيعقد اجتماعاً لتقديم قراءة أعمق للنتائج، ومناقشة المعطيات التي أفرزتها الانتخابات، قبل تحديد الخيارات والتوجهات المستقبلية للحزب.
وحصل حزب التقدم والاشتراكية، وفق النتائج المؤقتة، على 19 مقعداً، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً.

