دشّن البرلماني محمد الزموري، الملقب بـ”شيخ البرلمانيين”، أولى تحركاته السياسية داخل حزب الحركة الشعبية، من خلال ترؤسه لقاءً تنظيميًا رسميًا بمدينة طنجة، في خطوة تؤشر على انطلاق مرحلة جديدة من مساره الحزبي عقب مغادرته حزب الاتحاد الدستوري.
ويأتي هذا التحرك في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل حركية سياسية متزايدة تعرفها الساحة المحلية بإقليم طنجة، حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى تعزيز تموقعها الميداني.
وشكّل الاجتماع، الذي احتضنه المقر المحلي للحركة الشعبية، مناسبة لبحث التوجهات التنظيمية للحزب خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة سبل تقوية حضوره على مستوى المدينة، وتوسيع قاعدة مناضليه.
كما تطرق اللقاء إلى آليات تأطير العمل الحزبي محليًا، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يواكب التحديات السياسية والتنموية المطروحة، ويستجيب لانتظارات الساكنة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كإشارة واضحة على رغبة الزموري في لعب دور محوري داخل حزب الحركة الشعبية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواعيد الانتخابية وما تفرضه من إعادة ترتيب الأوراق داخل المشهد السياسي المحلي.

