في الفحص أنجرة، حيث تلعب العلاقات الاجتماعية والحضور الميداني دوراً بارزاً في الحياة العامة، يبرز اسم إدريس الساور كأحد الوجوه التي راكمت حضوراً داخل المنطقة، مستفيداً من ارتباطه بالساكنة ومن أنشطة اجتماعية وخيرية جعلته حاضراً في عدد من المناسبات والمحطات المحلية.
ولا يقدم الساور نفسه، وفق الخطاب المتداول حوله، باعتباره اسماً انتخابياً يظهر فقط مع اقتراب موعد الاستحقاقات، بل يسعى إلى بناء علاقة مستمرة مع محيطه الاجتماعي، من خلال المساهمة في عدد من المبادرات والأعمال ذات الطابع الخيري والاجتماعي، وهو ما ساهم في ترسيخ صورته لدى جزء من ساكنة الفحص أنجرة.
ويشكل العمل الاجتماعي إحدى أبرز واجهات حضوره بالمنطقة، إذ ارتبط اسمه بمبادرات تستهدف دعم فئات وأسر في وضعيات مختلفة، في سياق محلي تظل فيه قيم التضامن والتكافل الاجتماعي جزءاً من النسيج اليومي للساكنة.
ومع دخول الاستحقاقات الانتخابية، يتحول هذا الرصيد الاجتماعي إلى عنصر حاضر في التواصل مع المواطنين، خصوصاً في المناطق التي تشكل فيها معرفة المرشح بقضايا الساكنة وقربه من انشغالاتها جزءاً من النقاش الانتخابي.
ويحظى الساور، بحسب داعميه ومحيطه الانتخابي، بثقة عدد من المواطنين الذين يرونه قادراً على تمثيل المنطقة والدفاع عن قضاياها، وهي ثقة يسعى إلى ترجمتها من خلال حضوره الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين والاستماع إلى انتظاراتهم.
وتتركز أبرز القضايا التي تشغل ساكنة الفحص أنجرة حول تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز فرص الشغل، ودعم البنيات التحتية، ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة، خصوصاً في ظل القرب من المركب المينائي طنجة المتوسط وما رافقه من دينامية اقتصادية واجتماعية.
وفي حملته الانتخابية، يراهن الساور على هذا الحضور المحلي وعلى شبكة العلاقات التي نسجها مع ساكنة المنطقة، مقدماً نفسه باعتباره مرشحاً قريباً من محيطه، وقادراً على نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسات المنتخبة.
وبين العمل الخيري والحضور الاجتماعي والتواصل المباشر مع المواطنين، يحاول إدريس الساور تقديم نموذج للمرشح الذي يستند في حضوره السياسي إلى علاقة متواصلة مع المنطقة وساكنتها، في انتظار أن تعكس صناديق الاقتراع حجم الثقة التي يحظى بها فعلياً لدى الناخبين.

