أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بالعاصمة الرباط، التزام الحكومة بإيجاد حلول عملية لمختلف الإشكالات التي يواجهها قطاع النقل الطرقي الدولي.
وأوضح الوزير، خلال اجتماع جمعه بأعضاء الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات بالمغرب، أن الحكومة تعتمد مقاربة تشاركية في التعاطي مع مطالب المهنيين، خاصة تلك المتعلقة بالتكوين ومنح التأشيرات للسائقين المهنيين وكذا مدة صلاحيتها.
وأشار قيوح إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن دينامية الحوار المستمر مع الفاعلين في القطاع، بهدف تحسين ظروف العمل وتعزيز أداء هذا المجال الحيوي، الذي يكتسي أهمية كبيرة للاقتصاد الوطني، لاسيما في ظل التقلبات الدولية وارتفاع أسعار المحروقات.
وأضاف أن الحكومة تعمل، عبر القنوات الدبلوماسية مع الشركاء الأوروبيين، على معالجة الإشكالات المطروحة، سواء ذات الطابع الاستعجالي أو تلك التي تندرج ضمن رؤية متوسطة وطويلة المدى، بما يضمن استقرار القطاع واستمراريته.
من جهته، أبرز رئيس الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، عامر زغينو، أهمية هذا الاجتماع، معتبراً أنه يعكس إرادة حقيقية لمواكبة المهنيين وتحسين أوضاعهم، خاصة فيما يتعلق بإشكالية التأشيرات وتطوير منظومة التكوين والتأهيل.
وأشاد زغينو بجودة النقاشات التي طبعت اللقاء، وبانفتاح الوزارة على مقترحات المهنيين، معلناً في السياق ذاته عن قرار الجمعية إلغاء الإضراب الذي كان مرتقباً، في خطوة تعكس أجواء الثقة والحوار بين الطرفين.

